مدونَة خآصّة بالقصائدْ والمقالات الأدبية ..

خـابْــت سـنـيــن الـحـيــاه
مــن بــدا الغـالـي جـفــاه
حـتــى عـشـقـي مــــارواه
بــالــمــحــبــه والـــــغـــــرام
ارتـــحـــل عـــنّـــي بــعــيــد
واصــبــح لــواحــد جــديــد
وابــتـــدا ســعـــدي يــبــيــد
يــاخـــســـارات الـــهـــيـــام
هلّ دمع(ن) من عيون
مــن تحـبـه فــي جـنــون
اصــبــح لـحـبــه يــخــون
يــــا شـقـاهــا يــــا حــــرام
وانطعـن قلـب(ن) شديـد
بالهـوى مــا هــو سـديـد
مـــــــا يــفــكـــر لـلـبــعــيــد
كــــــل غــايــاتــه وِهــــــام
آه يــا وقــت(ن) مـضـى
عايشـيـنـه فــــي رضــــى
مــــا عـرفــنــا هـالـلـظــى
درب فـــــرحــــــاتــــــه ألام
هــــذا حــالـــي بـالــهــوى
حـــــظ مـــايـــل والـــتـــوى
صـرت مالـي بــه ســوى
هــــــمّ لازَمْـــنــــي لِـــــــزَام
يـــــــا الـــهــــي خــالــقـــي
يــــا عـظـيــم(ن) رازقــــي
شـــوف حـالــي غـارقــي
وانـقــذن مـــن هـالـظـلام



Mshari Al-Harbi