خـابْــت سـنـيــن الـحـيــاه
مــن بــدا الغـالـي جـفــاه
|
حـتــى عـشـقـي مــــارواه
بــالــمــحــبــه والـــــغـــــرام
|
ارتـــحـــل عـــنّـــي بــعــيــد
واصــبــح لــواحــد جــديــد
|
وابــتـــدا ســعـــدي يــبــيــد
يــاخـــســـارات الـــهـــيـــام
|
هلّ دمع(ن) من عيون
مــن تحـبـه فــي جـنــون
|
اصــبــح لـحـبــه يــخــون
يــــا شـقـاهــا يــــا حــــرام
|
وانطعـن قلـب(ن) شديـد
بالهـوى مــا هــو سـديـد
|
مـــــــا يــفــكـــر لـلـبــعــيــد
كــــــل غــايــاتــه وِهــــــام
|
آه يــا وقــت(ن) مـضـى
عايشـيـنـه فــــي رضــــى
|
مــــا عـرفــنــا هـالـلـظــى
درب فـــــرحــــــاتــــــه ألام
|
هــــذا حــالـــي بـالــهــوى
حـــــظ مـــايـــل والـــتـــوى
|
صـرت مالـي بــه ســوى
هــــــمّ لازَمْـــنــــي لِـــــــزَام
|
يـــــــا الـــهــــي خــالــقـــي
يــــا عـظـيــم(ن) رازقــــي
|
شـــوف حـالــي غـارقــي
وانـقــذن مـــن هـالـظـلام
|
Mshari Al-Harbi
